أسرة «حسيب» كانت على موعد يتجدَّد كلّ عام مع زبائنها وعملائها، في لقاء مباشر، تستمع إلى ملاحظاتهم وآرائهم حل منتجاتها. فرأي المستهلك، كما يقول المدير العام للشركة، «على حقّ دائماً» لاختبار جودة المنتجات وقدرتها على المنافسة. عدد كبير من الزوار تذوّقوا أصناف بن حسيب وشاي حسيب ونكهات حسيب، وقد كان واضحاً رضا المتذوقين على النوعية والتنوع في النكهات الذي يعطي المستهلك مجالاً واسعاً للاختيار. لدى بن حسيب، الذي كان له السبق والفضل الأول في شهرة «حسيب» وتبوء هذه المكانة والاحترام، أربع نكهات رئيسة، ويستعدّ الشهر القادم لإطلاق نكهة جديدة ستكون تحية احترام لمتذوقي حسيب إلى جانب نكهتي سويس كوفي. وتحت مظلة حسيب، فإنَّ العديد من النكهات اللذيذة، وهي أربع نكهات من الكابتشينو وسبع نكهات من خلطات مشتقات القهوة والشوكولا الرائعة المذاق، تحمل ضمانة النكهة والجودة، والتي تشكل بصمة دائمة على منتجات الشركة، وسؤالاً كبيراً على شفاه محبي ومتذوقي نكهات حسيب عن السر الذي يشدّهم إليها. يجيب المدير العام للشركة: إنَّ السرَّ يكمن في جودة المواد الأولية التي تكوّن أساس مكونات منتجاتنا، والحرفية العالية التي اكتسبتها حسيب طوال عقود، والتي تدقق في تفاصيل العملية الإنتاجية، بما يحقّق إعطاء المستهلك نكهة ثابتة مهما بلغ حجم الإنتاج. أجواء خيمة حسيب، التي غصَّت على مدى ليال بزوارها والتي كانت أكثر من حميمية، أعطى ألقها فنجان القهوة العربية الأصيلة، الذي لا ينسى، فطلبوا المزيد قبل أن يهزّوا فناجينهم. رواد الخيمة توقفوا مطولاً أمام المنتج «تونا حسيب» «vip»، الذي كان مفاجأة للبعض، ولاقى قبولاً واحتراماً من البعض الآخر الذي وصل إليه مؤخراً وتذوّقه، مطالباً بالتوسع في إنتاج وتعبئة المواد الغذائية، لتحمل بصمة «ضمان النكهة والجودة» مدعاة ثقة المستهلك، فكانت البشرى: انتظروا نكهات جديدة من التونا والسردين و.. أسرة حسيب انتهزت فرصة المعرض للتعرف على كل جديد في ميدان المواد الغذائية (أصنافاً ومكونات وتعبئة وأسعار)، فالتقت العديد من السادة الموردين ووفوداً لشركات من الإمارات العربية المتحدة والسعودية وتركيا ولبنان وبلغاريا وإيطاليا وسيرلانكا والصين، وكانت مناسبة لتبادل الخبرات والتعرف إلى السوق الغذائي واحتياجات المستهلكين؛ ما فتح آفاق التعاون بعقود ترويجية وتسويقية. روّاد المعرض (تجاراً ومستهلكين) طالبوا بتوسيع نطاق خدمة المستهلك في المحافظات، مشيدين بتقدمه في بعض المدن السورية، وتقصيره في مناطق أخرى، كما كان التأكيد على توزيع منتجات حسيب كافة وعلى قدم المساواة.
معرض «فود إكسبو» لم يكن المعرض الوحيد الذي تشارك فيه حسيب؛ فقد شاركت منذ بداية هذا العام في معرض «غولف فود» دبي -وهو ربط لبنان وجدة- بالإضافة إلى مشاركتها في المعارض الدولية «أنوك ألمانيا» و»سيال كندا» و»سيال باريس»، حيث فتحت حسيب أسواقاً لمنتجاتها في كل من الولايات المتحدة وكندا وهولندا والسويد والدنمارك وأستراليا وبريطانيا وإسبانيا وروسيا واليونان والأرجنتين وألمانيا وسويسرا والتشيك، فضلاً عن الأسواق العربية مثل الأردن ومصر والجزائر والجماهيرية الليبية والعراق والسعودية والإمارات العربية وقطر والكويت والبحرين، وتستعدّ لاقتحام سوق «لبنان الصعب» كما يقول مدير التصدير.
تسعى لان تكون واحدة من الجامعات المتميزة محلياً وعربياً، لذا فهي تلتزم بأن تكون شريكاً فاعلاً في تطوير المجتمع العربي السوري بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام.