انطلاقا من إيماننا الراسخ بأهمية الثقافة، والفن بشكل خاص في الحياة الروحية والمعرفية والجمالية للمجتمع، ودورها الكبير في تعميق التقارب والتفاهم بين شعوب الأرض بكونها تحمل في طياتها رسالة إنسانية، فقد قمنا بإحداث مؤسسة لإنتاج وتوزيع الأعمال السينمائية والتلفزيونية والإذاعية والإعلانية، ولأن سورية مهد الحضارات فقد أطلقنا على هذه المؤسسة اسم (ميزوبوتاميا) ـ Mesopotamia وهي التسمية العالمية العريقة لحضارة بلاد الرافدين بجميع اللغات الأجنبية التي تكتب بالأحرف اللاتينية والسلافيانية-بيث نهرين باللغة السريانية (الآرامية) شقيقة اللغة العربية – وبلاد ما بين النهرين بالعربية نسبة الى سورية والتي تقع أراضيها على ضفاف وبين نهري الخابور وبليخ والفرات العظيم ونهر دجلة وليس من قبيل الصدفة توافد مئات الخبراء والفلكيين من جميع أنحاء العالم مع أجهزتهم ومعداتهم العلمية الى سورية في عام 1999 ليرصدوا كسوف الشمس من الاثني عشرة برجا (مزولة شمسية)المشيدة على واجهة الجسر الروماني المبني على نهر دجلة الذي يجري خمسين كيلو مترا في منطقة عين ديوار السورية
ـ وشعارمؤسستنا مصمم عن النسر السوري الشامخ الذي يعبر عن الحضارة السورية وهو مصنوع من العقيق والذهب وأكتشف في عام 1994 في تل براك بين مدينتي القامشلي و الحسكة محفوظ في متحف دير الزور برقم 13246 ويعود تاريخه الى الألف الثالث قبل الميلاد وهناك نسر آخر أكتشف في مملكة ماري بمنطقة أبو كمال وهو محفوظ في المتحف الوطني بدمشق، الحضارة العريقة ومن شواهدها الخالدة مدينة الرصافة في البادية السورية وقلعة الرحبة في مدينة الميادين على ضفاف الفرات . والمؤسسة إضافة إلى ما ستقوم به من إنجاز أعمال فنية، تعلن عن استعدادها للتعاون مع كافة القطاعات العامة والخاصة (السورية ـ العربية ـ الأجنبية) العاملة في هذا المجال، أو في غيره من المجالات بهدف المساهمة في إغناء الحركة الثقافية في سورية والوطن العربي، وذلك من خلال الموضوعات المختلفة التاريخية والمعاصرة التي ستتناولها في أعمالها.
ـ وشعارمؤسستناالنسر السوري الشامخ الذي يعبر عن الحضارة السورية وهو مصنوع من العقيق والذهب وأكتشف في عام 1994 في تل براك مدينتي القامشلي ومحفوظ في متحف دير الزور برقم 13246 ويعود تاريخه الى الألف الثالث قبل الميلاد وهناك نسر آخر أكتشف في مملكة ماري بمنطقة أبو كمال وهو محفوظ في المتحف الوطني بدمشق، الحضارة . والمؤسسة إضافة إلى ما ستقوم به من إنجاز أعمال فنية، تعلن عن استعدادها للتعاون مع كافة القطاعات العامة والخاصة (السورية ـ العربية ـ الأجنبية) العاملة في هذا المجال، أو في غيره من المجالات بهدف المساهمة في إغناء الحركة الثقافية في سورية والوطن العربي، وذلك من خلال الموضوعات المختلفة التاريخية والمعاصرة التي ستتناولها في أعمالها. والمؤسسة ستولي اهتماماً خاصاً بالحياة الثقافية لجالياتنا المنتشرة في الكثير من دول العالم، والتعاون مع هذه الجاليات في إنتاج أعمال تتناول كافة جوانب حياتها في المغتربات واجتذابها إلى الوطن، والمؤسسة تفتح أبوابها لتلقي مختلف الآراء والأفكار والمقترحات من العاملين في هذا المجال (كتاب، مخرجين، ممثلين، وغيرهم) بهدف خدمة قضية الإنسان، والفن العربي الأصيل والراقي.
أرسل رسالة إلى مؤسسة بين اللنهرين:
معلومات الاتصال
أخبر الشركة بأنك تعرفت عليها من خلال محرك البحث في سوريا.