بدأ نشاط شركة السعدي في سورية في بداية العام 1993 كمستورد وموزع حصري لسيارات تويوتا ولكزس وقطع غيارها الأصلية وتوسعت أعمال ونشاط الشركة لاحقا لتشمل سيارات دايهاتسو واطارات يوكوهاما.
ويبدأ نشاط الشركة من المنطقة الحرة في طرطوس حيث تمتلك الشركة مستودع للسيارات بمساحة 12,000 متر مربع يستوعب 2000 سيارة، ومستودعا مركزيا لقطع الغيار يحتوي على 30,000 صنف لتغطية احتياجات الضيوف في أسرع وقت.
ومن اجل تقديم خدمات مميزة للضيوف قامت الشركة ببناء مراكز متكاملة في كل من دمشق وحلب وحمص فيها صالات عرض للسيارات ومستودعات لقطع الغيار الأصلية ومراكز صيانة مزودة بأفضل المعدات ويعمل فيها جهازا فنيا مدربا تدريبا عاليا.
هذا فضلا عن شبكة من الموزعين منتشرة في مختلف مناطق ومدن القطر لنكون قريبين من الضيوف أينما وحيثما وجدوا.
ولما كان إرضاء الضيف هو هدفنا الأول فإننا نسعى دائما لتقديم الأفضل من المنتجات والخدمات المميزة خلال وبعد عملية البيع لنوطد العلاقة مع الضيف لجعله ضيفنا مدى الحياة.
ولا يقتصر اهتمام الشركة بضيوفها فقط بل يتعداه لخدمة المجتمع إذ قامت الشركة بالتعاون مع شركة تويوتا العالمية وبالتنسيق مع وزارة التربية بتطبيق برنامج تويوتا للتعليم الفني (Toyota Technical Education Program) ،حيث تم تزويد المعاهد الفنية في كل من دمشق وحلب وطرطوس وحمص واللاذقية بأجهزة تدريب حديثة ومعدات وأدوات إضافة إلى كتب علمية وعملية خاصة بالتدريب الفني. كما تقوم الشركة بإعداد دورات تدريبية خاصة لرفع المستوى وكفاءة المتدربين في المعاهد المذكورة وإحضار مدربين من الخارج لتدريب المدربين في المعاهد الفنية.
كما لا بد لنا هنا ان نذكر حكمة القائد الدكتور بشار الاسد الذي لم يغب عن ذهنه اهمية تنمية المجتمع وترسيخ المبادئ العامة للعمل ومكافحة البطالة وإيجاد فرص عمل من خلال دعم المشاريع الصغيرة بالترخيص لاحداث مؤسسات مالية مصرفية, اجتماعية تهدف الى تقديم التمويل الصغير والمتناهي الصغر بالاضافة الى خدمات مالية ومصرفية اخرى لشرائح معينة من السكان لدعم الجيل الجديد وللحد من البطالة.وضمن نطاق المرسوم 15 الصادر عام 2007 الناظم لإجراءات الترخيص، فقد تمت الموافقة على انشاء مؤسسة باب رزق جميل التنموية لدعم الشباب آخذين بعين الأعتبار الدور الأساسي الذي يمكن أن يلعبه القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي, والتي يهدف الى توجيه الجهود لمساعدة الشباب للقيام باعمال انتاجية من خلال تقديم الدعم المادي واختيار المشاريع بعناية والتأكد من جدواها الاقتصادية وتدريب المستفيدين على حسن ادارتها هذا فضلا عن مراقبة هذه المشاريع وتحسين ادائها لتحسين دخل شريحة من المجتمع ودعم الشباب من خلال إيجاد فرص عمل لهم.