اكتسبت الحلويات الشرقية على مر العصور طابعاً كلاسيكياً عند الشرقيين وارتبطت بعادات اجتماعية ودينية ومناسبات فرح وحزن، ولكل مناسبة أنوع خاصة من الحلويات تقدم فيها. وعلى الرغم من الأصناف الغذائية الغربية التي ملأت الأسواق بعد الاتصال بالغرب فإن مكانة الحلويات الشرقية لم تتأثر، وصورتها لم تهتز، بل ضلت على مر الأيام تتصدر كل مناسبة لأن المسألة ليست مجرد أصناف غذائية تؤكل وإنما هي تاريخ وأصالة وتراث وجذور ينتمي إليها الناس.
البداية عام 1892 حيث كانت مع الجد عبد الكريم أبو اللبن الذي كان يمتلك محل صغير يبيع فيه بعض أنواع الحلويات البسيطة مثل: حلاوة الجبن- البوظة العربية – الأرز بالحليب – الفطائر.
مصانع شركة أبو اللبن
معمل الحلويات الشرقية: تأسس سنة 1974م بطاقة إنتاجية بسيطة لتغطي بالكاد استهلاك محل حلويات صغير جداً. وكانت طرق تصنيع الحلويات فيه بدائية ومحدودة جداً، ثم توسع ليصبح معملاً بطاقة إنتاجية تغطي السوق المحلّي ومع مرور الوقت وقيام الشركة بعمليات التطوير والابتكار المستمرة لطرق التصنيع أصبح معملاً ضخماً يستطيع بطاقته الإنتاجية تغطية متطلبات السوق المحلية والعالمية. يقوم مبدأ العمل في هذا المعمل على الصناعة اليدوية والتقليدية حيث لم يستطيع التطوير الصناعي إلى الأن ابتكار آلات تنتج هذه الأنواع من الحلويات بنفس المواصفات التقليدية.
معمل العجائن والفطائر: تأسس سنة 1990م حيث يعتبر هذا المعمل من أهم وأكبر المعامل الموجودة في الشرق الأوسط لما يحتوي من ابتكارات وأفكار جديدة ومتطورة في صناعة العجائن والرقائق الجاهزة للمطاعم وربات المنازل وأنواع المأكولات الشرقية والعربية. وقد صمم هذا المصنع ليعطي نفس المواصفات في تحضير هذه المأكولات بشكلها التقليدي. يقوم مبدأ العمل في هذا المعمل على اعتماده على االخطوط الآلية الحديثة حيث يتم صناعة وتعبئة هذه المنتجات بشكل آلي دون أن تمسها الأيدي.
معمل الحلويات الغربية: تأسس سنة 1993م ويتم فيه صناعة المعجنات الغربية والكيك بكافة أنواعه، وهو بطاقة إنتاجية وجودة عالية مطابقة للمواصفات العالمية، ويتم فيه المواكبة المستمرة لعمليات تطور هذه الصناعة الموجودة في الخارج. يقوم مبدأ العمل في هذا المعمل على الصناعة النصف آلية.