بيت شرقي... نهضت الدار في نهايات القرن السابع عشر، في حي الجديدة قلب مدينة حلب، حيث أنشئت أول مطبعة للحروف العربية، وعلى بعد خطوات قليلة من مركز المدينة ، الأسواق الشعبية القديمة وقلعة حلب. دار زمريا.. بنيت في نفس الحقبة على بعد أمتار قليلة، وسميت بـدار زمريا نسبة للعائلة التي سكنتها منذ القرن الثامن عشر، بعد المالك الأصلي المجهول الذي بناها على الطراز المعماري العثماني الذي ازدهر في حلب في ذلك القرن.
الفندق في العام 1997 عملت شركة مرتيني على نفض غبار السنين عن هذا الأثر الجميل كواحد من أهم وأوائل مشاريعها العديدة في مجال الاستثمارات السياحية، وأدخلت إليه ما حمله العصر من حداثة، مع الحفاظ على نكهته الحلبية المعتقة، وألحقت به في العام 2000 دار جديدة، ثم في العام 2006 داريين أخريين تحت اسم ببت شرقي، ليكتمل اليوم عدد الغرف التي تستقبل الضيوف إلى 49 غرفة (تتضمن 5 أجنحة من بينها الجناح العجمي الجيلاني) أعدت لتبدو الآن كما صممت وجهزت منذ قرون، بأثاثها القديم، بالألوان والزينة ذاتها، وقد أضيفت إليها الخدمات العصرية التالية :
حمام منفرد كامل التجهيز مع مجفف للشعر.
تدفئة و تكييف مركزي.
ميني بار.
قنوات تلفزيون فضائية.
هاتف دولي.
صندوق أمانات.
كما يتمتع الزائر بالخدمات الإضافية التالية:
خدمة رجال الأعمال واتصالات (فاكس، انترنيت، تصوير مستندات ...).
خدمة التنظيف و الكي. خدمة غرف 24 ساعة.
المطاعم : متعة الموائد الشرقية المزينة والمنكّهة بالتوابل، وأشهر الأطباق الغربية والمشروبات والكوكتيلات، تقدم مع خدمة راقية ومميزة في عدة مطاعم: • البار والكافتيريا. • الحوش محاطاً بقاعات السفرة، العاشق و المعشوق • الترّاس الصيفي المطل على أجمل مشهد ليلي لقلعة حلب.
تسعى لان تكون واحدة من الجامعات المتميزة محلياً وعربياً، لذا فهي تلتزم بأن تكون شريكاً فاعلاً في تطوير المجتمع العربي السوري بشكل خاص والمجتمع العربي بشكل عام.